تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي
‏‏استخدم SHIFT+ENTER لفتح القائمة (نافذة جديدة). تنقل لأعلى
تسجيل الدخول
clicker
Skip Navigation LinksHome > ar > news > press-releases > خبراء مجلس التعاون الخليجي و الاتحاد الأوروبي يجتمعون في عمان لتبادل السياسات وأفضل الممارسات حول كفاءة الطاقة
خبراء مجلس التعاون الخليجي و الاتحاد الأوروبي يجتمعون في عمان لتبادل السياسات وأفضل الممارسات حول كفاءة الطاقة
28/10/2018
بدأت مناقشة سياسات كفاءة الطاقة وتكنولوجياتها وممارساتها في قطاعي الصناعة والبناء في الاتحاد الأوروبي وفي منطقة دول مجلس التعاون الخليجي خلال حلقة عمل تنفيذية تستمر يومين تبدأ اليوم في مسقط. 
استقطب الحدث الذي نظمته شركة تنمية نفط عُمان والشبكة الأوروبية الخليجية للطاقة النظيفة  أكثر من 180  من  الخبراء الذين يمثلون صُناع السياسات والسلطات والصناعة، ومستخدمي الطاقة  في أغراض البناء والمهندسين ومقدمي التكنولوجيا وكذلك الأكاديميين والباحثين.
وقد بدأت دول الخليج التحول إلى مصادر الطاقة النظيفة، مستهدفة توظيف وسائل أكثر استدامة وكفاءة وجدوى من حيث الكلفة لاستخدام الطاقة. وباستطاعة تدابير كفاءة الطاقة وتقنياتها - كالتقنيات الذكية والمدن الذكية - أداء دور رئيسي في الحد من استهلاك الطاقة ومن ثم خفض الانبعاث الكربوني.
وفي هذا الشأن قال راؤول ريستوشي، المدير العام لشركة تنمية نفط عُمان:  "حققت الشركة إنجازات كبيرة في مجال كفاءة الطاقة سواء في أنشطتنا الهايدروكربونية أو غير الهايدروكربونية، ويجب علينا جميعاً الاستمرار في التواصل مع" الأكاديميين والباحثين" لتبادل أفضل الممارسات واغتنام الفرص سعياً وراء اقتصاد أكثر مراعاة للبيئة وأكثر تنوعاً.
"تظهر فعاليات مثل هذا الأهمية المتزايدة لكفاءة الطاقة وحسن إدارتها ونحن نسعى جاهدين إلى الحد من الانبعاثات الكربونية والتصدي لتغير المناخ."
من جانبها قالت تينا ساتيري، المستشارة التجارية في وفد الاتحاد الأوروبي في الإمارات:  "فيما يتعلق بكفاءة الطاقة، يحرص الاتحاد الأوروبي على المشاركة مع سلطنة عُمان ومنطقة مجلس التعاون الخليجي الدروس المستفادة وأفضل الممارسات بشأن معايير كفاءة استخدام الطاقة وسياساتها وأفضل الممارسات في هذا المجال فضلاً عن تعزيز التعاون في مجال البحوث العلمية.  طبقت دول الاتحاد الأوروبي إجراءات كفاءة الطاقة في جميع القطاعات، وقد ساهم ذلك إلى حد كبير في انخفاض استهلاك الاتحاد الأوروبي من الطاقة.
 وأضافت: "مع  وجود التشريعات والبرامج الطموحة نتوقع  تحقيق فوائد كبيرة في المستقبل.  في يونيو 2018 توصل إلى اتفاق سياسي لتحقيق هدف ملزم لكفاءة الطاقة بالنسبة للاتحاد الأوروبي لعام 2030 بنسبة 32.5٪ ، مع وجود بند في الاتفاق لمراجعة هذه النسبة ورفعها بحلول عام 2023".

 وخلال حلقة العمل، ألقى كلا من الدكتور هلال بن محمد المخيني، مدير إدارة الطاقة، بالأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية والدكتور مصطفى تومي، خبير تكنولوجيا الطاقة في الشبكة الأوروبية الخليجية للطاقة النظيفة كلمتين رفيعتي المستوى.

 أشار الدكتور مصطفى تومي، خبير تكنولوجيا الطاقة في  الشبكة الأوروبية الخليجية للطاقة النظيفة ، خلال كلمته الافتتاحية إلى أن "حلقة العمل التنفيذية  هذه -  التي نظمتها الشركة والشبكة الأوروبية الخليجية للطاقة النظيفة- تجمع  بين ممثلي السياسات والتكنولوجيا والبحوث لمناقشة التحديات وفرص الشراكة الرئيسية لقطاع كفاءة الطاقة في المنطقتين".   وأضاف قائلاً : "إن الشبكة الأوروبية الخليجية للطاقة النظيفة هي آلية يمكن أن تسهل هذا التفاعل والتبادل بين المنطقتين".
 تشمل ورشة العمل التنفيذية التي تستمر يومين جلسات رفيعة المستوى حول الاستراتيجيات والأسواق لتكنولوجيات كفاءة الطاقة؛ والاستراتيجيات والسياسات واللوائح الهادفة إلى تعزيز تكنولوجيات كفاءة الطاقة؛ ونماذج الأعمال والتمويل؛ وكفاءة الطاقة في المباني؛ وتقنيات التبريد المتقدمة؛ وإدارة الطاقة في قطاع الصناعة ؛ والمدن الذكية والمباني الذكية والتقنيات الرقمية؛ بالإضافة إلى جلسات مخصصة حول فرص التعاون بين الاتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون الخليجي والمجلس الحواري للشركة حول إدارة كفاءة الطاقة.